أبي النصر أحمد الحدادي
495
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- ومنها ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ، كقولك : أعلم اللّه بشرا زيدا خير الناس . وكل ما لا يتعدى إلى مفعول فإنه يعدى بحرف الصفة . نحو : خرج به وجاء به ، ويعدّى أيضا بإدخال ألف أو تشديد عليه . مثل : أخرجه ، وخرّجه . - والأفعال أيضا على سبعة أوجه : سالم ومعتل ، وأجوف وناقص ، ولفيف ، وأصم ، ومهموز . - فالسالم : ما خلا ماضيه من حروف العلة وهي الياء والواو والألف المنقلبة عنهما . - والمعتل : ما كان فيه حرف العلة موجودا ، فمعتل الفاء ما كان حرف العلة في موضع فائه . والأجوف : ما كان حرف العلة في موضع عينه . والناقص : ما كان حرف العلة في موضع لامه . - واللفيف : ما جمع فيه حرفا علة ، وهي على ضربين : مفروق ومقرون . فالمفروق مثل قولك : وعى ووشى ، والمقرون مثل قولك : غوى وشوى . والأصمّ : هو المدغم ويقال له : المضاعف ، وهو ما اجتمع فيه حرفان من جنس واحد . مثل : مدّ وفرّ . والمهموز : أن تكون الهمزة في موضع فائه أو عينه أو لامه مثل : أتى وسأل وقرأ . * * *